هاك يدي ..
يا روح الوجد
فِ ظلي تساقط..
أوقف شبقي,
هذا العشوائي لقبلة روحي,
افتعل الاغفاءة
في نبضي المشتعل,
واطفر كالصرخة
في ليل الشهوة ..
تأتيك يدي بازغة
للقمر البني ببابك
..
"
كيوبيود"
يا وتداً ملثوما
في القلب الناحل,
يا نَوح الموؤد,
ويا جسدي الخاوي,
يا ذا المرحوم الـ ينمو
فراقاً في شاهدة القبر ..
هاك يدي ..
نشيد القبر تفض
بكارته بالوسطى,
تعدو فوق الطير
لتكسر كل الرغبة
للطين المذهول,
تبوح فراغاً لا سر لديها
إلا أنت
وإصبعها الوسطى,
إلا أنت سراب اللذة,
إلا إصبعها الوهم..
وتحمل دمك المبتل
حنيناً للظل,
لشجر السدر البازغ
في ليل صلاة الصبح ..
هاك يدي
في ظلي
تأسر نزوتك
العاشقة الـ تتطوح
بالوهج ..
في جسدي
تطلق أنفاسك آهاتٍ ,
تعلنك شهيد
صهيلي ..
يا جذراً لزهور الشرق,
أنبتها في أصيص الخطيئة,
في الجحيم ...
أنبت زهرة في جحيمي
المتخذ الازهار ظلالاً,
المتخذ الاغضان غلالاً ..
المتخذ الاغصان غلالاً ..
المتخذ الاغصان غلالاً ..