أيتها الريح الـ تهبط فوق طريقي
لتفك نطاق المرساة
الـ تربطني للوحدة
أحبكِ كما تشرين
يتحدث عن أزمان عبر المدى
إذ تغفو على ذراعيّ ..
*********
تواً, كتبت آخر فصل للقلب
وتحضرت لطريق
بين شمس وانتِ..
تبسمت بكل ما في الارض
من أحزان بعد عناء ما انتحرت ..
وقلت:-
كثيراً سأمارس الموت
إن ما استطعت أن أكونكِ,
إن قدمتيني لأزمنة المجهول
قرباناً ...
**********
وأنا , من اخترع
للحلم وسادة من عشب,
للريح عائلة من أغصان,
للروح تيجانا من الازهار البرية ..
أهديكِ فرحاً لا يلمّ شتاته ...
أهديكِ قلباً بِسعة محيط !!
**********
أيتها الريح الـ تصعد دون دليل
لفضائي ,
لتبللها عبقاً برياً,
وندىً,
أهواكِ كما تشرين ,
فصل لرماد الحزن
وينتزع الدهشة ...
*******
هدهديني,
وعلى حذافيركِ أقفلي ذاكرتي ...
أضف تعليق