في الســـويد صلينا
بأوروبا وأمريكا
فلم ننســـى
ولن ننسى أراضينا
حملنا القـــدس والأقصى
كنائســـنا
بوادينا
فلا ســـتوكهولم
أو باريـــس أو لندن
وواشـــنطن
وكل العالم الغربي
والشـــرقي ينســـينا
هويتنا وحاضرنا وماضينا
فيا محتل قم وارحل
فهذا الطفل في غـــزهْ
وفي القـــدس
وفي الضفة
بالأحجار والمقلاع حاربكم
ويطعنكم ســـكاكينا
أنا لاجئ , نعم لاجئ
ولكني
رفضت الذل في وطني
وفي المنفى
فلا قيدٌ يقيّدنا
ولا الأغلال تمنعنا
كسـرت القيد والأصفاد من يدي
رسـمتُ بسـمةً بالأمـس
تمتدّ إلى الغد
جناح الشـــوق يحملني
إلى بلدي
إلى أمي , إلى أبتي
إلى ولدي
إلى الأقصى , إلى المهد
إلى ســـهلي , إلى جبلي
فيا محتل قم وارحل
ولا تأمل بأن نصمتْ
علــى كيدٍ , علــى ظلمٍ
برفع الراية البيضاء في وطني
فهذا سلامهم كاذب
وحَمْلُ الأرض لا يكذب
فهذي أرضنا حبلى
بآلافٍ من الأحرار
والثوار والأشبال
والأبطال والنسوهْ
سنسحق مجدهم بالنعل والحجر
ونبني صرحنا العالي
ونرفع راية الحق
فوق مآذن القدس
وفوق كنيسة المهد
أضف تعليق